الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

اسميك الحياة بقلم الشاعرة نسرين العاني - بغداد

اسميك الحياة
************
أوقفتُ قلبي في غرامكَ دفترا
وجعلتُ روحي رهن عشقكَ منبرا
ورأيتكَ الدنيا ومصدر فرحتي
وحلمتُ ألمسُ فيكَ طرفا..أحورا
أهواكَ أدري أنني بكَ.. مغرمٌ
فالعينُ لم تألف كحسنكَ منظرا
ولأنتَ عشقي في الحياة وسعدها
يامن حللتَ بوسط روحي جوهرا
أولستَ في رئتي نسيم هوائها ؟
وعلى ملامح تمتماتي ...سُكَّرا
كالطفلِ تلهو في جنان نواظري
وأنا وحق العشق غيركَ لا أرى
إني أسميكَ الحياة .. ونورها
ماذا تسميني بقلبكَ .. يا ترى
معكَ الوجود جماله لا ينتهي
ويكون دونكَ في عيوني منكرا
ليس الهوى إلاك يملك ..سحرهُ
والشوق ما أمسى بدونكَ مبهرا
لو كنتَ قربي كل شيء ضاحكٌ
الليل والثوب المعطر والكرى
هل تدري إنكَ في حياتي نبضها
لولاكَ نهر الحب عندي ما جرى
عهدي إليكَ بأن أصونكَ في دمي
وأظلُ حتى يحتوي قلبي الثرى
..نسرين العاني..
24/10/2017

هناك تعليق واحد:

  1. القصيدة جميلة من حيث المعاني المطروحة فيه ، إلا أني حين أقرأه أجده مشربًا بروح العصر العباسي .. وهذا ما أفصحت لك به من قبل في تعليقاتي السابقة، ويفترض بك الآن - وأنت ما شاء الله متمكّنة من لغتك وعروضك- أن تهجري لغة ذلك العصر وأساليبه إلى لغة الزمن الذي تعاصريه، فكلمة مثل (الطرف) بمعنى العين لم تعد مستساغة في لغة شعر هذا العصر...
    طبعا لا أنكر جمالية أبيات كثيرة من القصيدة لاسيما الأبيات الثلاثة في ختام القصيدة او قولك منها:
    ولانت عشقي في الحياة الى ما بعدها بثلاثة ابيات فهي مصاغة بلغة ملطّفة جاءت بسلاسة وبعيدة عن الصناعة
    كان المطلع
    أوقفت قلبي في غرامك دفترا
    ... الخ
    الدفتر هنا ليس صفة صادمة للقلب فالدفتر بإمكانه ان ينفد ومن ثمّ لا يكون صفة مدهشة لعظمة عشق هذا القلب...

    ردحذف