كلمتُ مرآتي لعليَّ أبصرُ
فيها خيالكَ أو كطيفٍ تحضرُ وأراكَ في عيني فترجعُ ضحكتي فأنا بيَّ الحزنُ الطويلُ مسيطرُ قلبي الذي وهبَ الهوى شريانهُ النبض فيـــهِ مقطّــعٌ متضررُ لو كنتَ تدري ما أصاب نواظري فلقد رمتها منكَ ريحٌ صرصرُ كلمتُ مرآتي وكدّتُ بلحظةٍ لولا التردد صارخاً أتهورُ كلمّتها فرأيتُ وجهاً شاحباً وخرائباً تحت العيون تصفّرُ وتألمت روحي وذقتُ مواجعاً كولادةِ البكرِ التي تتعسرُ وحدي بهذا الهمِّ يعصرني الهوى وكأن قلبي للأذى مستَأجَرُ في كلِّ زاويةٍ بهجري حسرةٌ الا بوصلكَ فالشعور مدوّرُ وكأنَّ قربكَ يا حبيبي ملحدٌ ونيابةً عن كفرهِ أستغفرُ ماعاد روضُ الحبِّ يغري مهجتي وهو الجميلُ وفيه يحلو المنظرُ مادمتَ عن عيني حبيبي غائباً لم يحلُ عندي الآن حتى السُكرُ متشتتُ الأحوال كلي ضائعٌ كلُّ الأمور بداخلي تتكررُ أنا مثلُ رابطةِ الأواصرِ لم تزل منقوصةٌ قد غاب فيها عنصرُ قلبي يقاوم رغبةً في داخلي ماالحلُّ كي القاك؟ .. لا لا أصبرُ انا ذلك المحبوسُ في زنزانتي حولي همومي والمصائبُ عسكرُ حتى القصائدُ أصبحت مشلولةً ويدي مع الأقلام ..حتى الدفترُ كلُّ الوجوهِ بسَعدها محمرةٌ الاكَ. يا وجهي لوحدكَ أصفرُ خالد الباشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق