قصيدة "همس ُ حبك"
شفيفٌ همسُ حبك يا شفيفُ
شذاهُ نسائمٌ ومداهُ ريفُ
شذاهُ نسائمٌ ومداهُ ريفُ
تموجُ به السنابلُ زاهياتٍ
ويفترشُ الربيعَ به الخريفُ
ويفترشُ الربيعَ به الخريفُ
وتُنشدهُ القوافيْ بانتشاءٍ
وتهواهُ المقاطعُ والحروفُ
وتهواهُ المقاطعُ والحروفُ
ظلالهُ بهجةٌ تنثالُ عطراً
وعشقٌ في ثناياها يطوفُ
وعشقٌ في ثناياها يطوفُ
وفجرهُ فاتنٌ يغشاهُ سحرٌ
وليلهُ مقمرٌ غضٌّ لطيفُ
وليلهُ مقمرٌ غضٌّ لطيفُ
على جنباته تغفو جراحٌ
وبين ربوعه يحلو المصيفُ
وبين ربوعه يحلو المصيفُ
مشاعلهُ عناقيدٌ تدلّتْ
وأزهارٌ تزاحمها قطوفُ
وأزهارٌ تزاحمها قطوفُ
يفيض ُ سماحةً وينثُّ شوقاً
وماتمحو نواضره الصروفُ
وماتمحو نواضره الصروفُ
لهُ وقعٌ جميلٌ في الحنايا
و رنّاتٌ يلاعبها الحفيفُ
و رنّاتٌ يلاعبها الحفيفُ
ويبعثُ في الدجى أملاً مضيئاً
لهُ من كلّ زاهيةٍ رديفُ
لهُ من كلّ زاهيةٍ رديفُ
بقلمي
د. حازم ابراهيم علي
د. حازم ابراهيم علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق