مسرى الحنين
بقلم
اسماعيل محمود
بقلم
اسماعيل محمود
أيهاالراحل
على صهوة النسيان
رويدا
فماتحت الخطى
الامسرى الحنين
قلب العهد
القابض على جمرماتبقى
من عبق السنين
عيون امال لاتمل
تواقة النظر
الى وجه لقاءمبعثرالرؤى
على نوافذالرجوع
جسدوصا لى الموجوع
يرثى مامضى
من ذكريات غوالى
بقايا أحلامى الثملى
بكئوس الغياب
سكرى بخمر الليالى
لاتكن أذن ضياعى
النشوى بأغنية حسرتى
على مسرح الجفاء
سلكت كل درب للسلوى
ليس لى رفيقا
الاأشواقى المهزومه
وسرى المفضوح بلسان لهفتى
وعوداتحتسى دمع عينى
ألملم ماءها بمنديل الزمن
كلما أطفأت نيران حنينها
مازادها البعد الااشتعالا
على صهوة النسيان
رويدا
فماتحت الخطى
الامسرى الحنين
قلب العهد
القابض على جمرماتبقى
من عبق السنين
عيون امال لاتمل
تواقة النظر
الى وجه لقاءمبعثرالرؤى
على نوافذالرجوع
جسدوصا لى الموجوع
يرثى مامضى
من ذكريات غوالى
بقايا أحلامى الثملى
بكئوس الغياب
سكرى بخمر الليالى
لاتكن أذن ضياعى
النشوى بأغنية حسرتى
على مسرح الجفاء
سلكت كل درب للسلوى
ليس لى رفيقا
الاأشواقى المهزومه
وسرى المفضوح بلسان لهفتى
وعوداتحتسى دمع عينى
ألملم ماءها بمنديل الزمن
كلما أطفأت نيران حنينها
مازادها البعد الااشتعالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق