الثلاثاء، 13 فبراير 2018

//رسائل مسجونة// بقلم رضوان عبدالرحيم

//رسائل مسجونة// 
*للنشر فقط*
على ضفاف النوى ألقيتُ مرساتي
قارورة حملت أنفاس آهاتي
بعض السِرار كمثل البوح يرهقني
أشكو الحروف جراحا للمسافات
مثل المنادي لمجهول يجاوبه
صوت الصدى تائها في عمق موجات
أوهمتُ حلمي يقينا ضاع موعده
صار الرجاء غريبا في انتظاراتي
ملكتُ أمنيتي حينا فأرقني
ليلُ يغالي بصمتٍ يحتوي ذاتي
يقلِّب الموج نسياني ويحملني
بين الصخور وقد تاهت رسالاتي
فأين من قدر يأتي ليدركني
حتى النوارسُ غابت من سماواتي
أعيشُ في سجن أحلامي أساومها
ملَّ الفواد خيالاً ساقَ خيباتي
أعيد ترتيب أوجاعي وأشطبها
وأمنح الروح أوهاماً مواساتي
أمسى التلاقي رحيلا دونما أجل
ولم أزل أملا رهْن المناجاة
رضوان عبدالرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق