أقبلتْ بزخاتٍ من رصاص أردتْ طفلة 😔😔 متى سيفهمون ؟!! أنّها كانتْ ستكونُ سعيدةً لو استقبلوها بسلامِ قلب و رحمةِ روح متى سيفهمون ؟!! أنّها بسيطة هي جميلةٌ ببساطتِها ولا داعي للبهرجة المقزّزة سامحيهم طفلتي فلا يستحقّون روحَكِ و بينما نحنُ نضحكُ أهلُكِ يبكونْ يا لِسخريةِ القدر ... صرخةٌ مدويّةٌ علّهم يفهمون ...
دَخلْتُ أُشاكسُ صباحَهُ بابتسامةٍ ... و عبقِ فُلّةٍ .... فَوجدْتُهُ روضاً من أزهارِ الجّنّة خَجِلَتْ فُلّتي لِضآلةِ مضامينِها أَمامَهُ و ما أنْ لامسها حتّى فاقتْ روضَهُ سحراً و جمالاً يا لرضى ربّهِ في مكمنهِ !! يا لرضى ربّي في حكمتهِ !!
قالَ : سنلتَقي يوماً و لا تَتَخيّليهِ وسَأبقى في مَكاني قابعاً و سَتَتَمايلينْ و بكلِّ غُنجِ الدّنيا سَتحضُرينْ
قلتُ : و ما أبهاهُ قلبي إنْ قَبَّلَتْ غُيومُ قَيصري قَدمايْ و حَملتْني مَلكةً إلى إِيوانِ مَولايْ و كَلَّلَتْني طِيباً و عَنبراً و عُسجداً و نَثرتْ لُؤلؤاً و عَقيقاً لِلُقياي
فأخفى غُرورَهُ و تَعكّزَ كِبرياءَهُ و أقبلَ إليّ ضاحكاً و قال ... ويحَ قلبي أتيتُكِ بهِ أفلا تقبلينْ ؟!!
أقبلُ و كلّي حنينْ لكنْ لا تختبرْ ذكاءَ السّنينْ😉😉 ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا