ألا من مبلغ الأحباب عني
فراق العيش كالسمِ الذعافِ
فراق العيش كالسمِ الذعافِ
تلظت في الحشا نارٌ لظاها
يدانيها عليلٌ غير شافِ
يدانيها عليلٌ غير شافِ
وتحرقُ وجنتي زفراتُ وجدي
فلا ترمي بنا بحر التجافي
فلا ترمي بنا بحر التجافي
أيا قلباً كفاكَ اليوم تنعى
وكن حباً لهم تحتَ الشغافِ
وكن حباً لهم تحتَ الشغافِ
ولا تشقى لمن ينأى بعيداً
وحاذر عن دروبٍ لا توافي
وحاذر عن دروبٍ لا توافي
ولا تأمن أذى من ليس كفواً
وترمي بالهوى نفق التلافي
وترمي بالهوى نفق التلافي
ألا يا كعبة الأشواقِ رفقاً
فهل لي من رجاءٍ بالطوافِ
فهل لي من رجاءٍ بالطوافِ
ففي حضن امنياتي بعض يأسٍ
أداويها بأنفاسٍ ضعافِ
أداويها بأنفاسٍ ضعافِ
أداري خوف أيامي الخوالي
أماناً في عيونكَ غير غافي
أماناً في عيونكَ غير غافي
لعلّكَ إن قرأتَ اليوم حرفي
تراتيلاً هنا فيها اعترافي
تراتيلاً هنا فيها اعترافي
مهنّى منيتي في كلِّ عامٍ
وتلقى في الليالي كلَّ وافِ
وتلقى في الليالي كلَّ وافِ
سمر الجبوري ،،،العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق