....كانَ شرقيّاً بتفرُّد ....
سلبَ حقّي في الأنفاس
أرغمني أنْ أعشقَ نفسي
و أُخفيها حرّةً كالماس
يغارُ إنْ همسَتْ لي أُمّي
و منْ شفتي
إنْ لامسَتِ الكاس
كانَ لقلبهِ سطوةُ عاشق
ناداني يا أغلى النّاس
و لعينيهِ حدّةُ جارح
تحرثُ أجزائي بإحساس
تستُرني بثوبِ اللّهفة
تتناغمُ و كلّ الحواس
تراني كالطّفلةِ ألهو
أتجاهلُ حبسَ الأنفاس
و أنا في قعرِ الجوفِ كأنّي
أرجوهُ بأعمق إحساس
أنْ يتملّكَ كلّي منّي
أنْ يتلمّسَ كلّ خليّة
و يرويها بريحٍ ورديّة
ثارتْ عصفتْ لا لنْ تهدأ
إنْ لم يأمر ملكُ الماس
سلبَ حقّي في الأنفاس
أرغمني أنْ أعشقَ نفسي
و أُخفيها حرّةً كالماس
يغارُ إنْ همسَتْ لي أُمّي
و منْ شفتي
إنْ لامسَتِ الكاس
كانَ لقلبهِ سطوةُ عاشق
ناداني يا أغلى النّاس
و لعينيهِ حدّةُ جارح
تحرثُ أجزائي بإحساس
تستُرني بثوبِ اللّهفة
تتناغمُ و كلّ الحواس
تراني كالطّفلةِ ألهو
أتجاهلُ حبسَ الأنفاس
و أنا في قعرِ الجوفِ كأنّي
أرجوهُ بأعمق إحساس
أنْ يتملّكَ كلّي منّي
أنْ يتلمّسَ كلّ خليّة
و يرويها بريحٍ ورديّة
ثارتْ عصفتْ لا لنْ تهدأ
إنْ لم يأمر ملكُ الماس
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق