....و غفا الياسمين.......
لأنّي عشقتُكَ
كما لمْ تعشقْ امراةٌ
منْ قبل
أحرقتُ نفسي
في ثنايا جسدك
لأنثرَ طيباً معتّقاً
لمْ تشمُّهُ روحُكَ
يوماً
لنْ ترتشفهُ
أجزاؤكَ
عمراً
فتزهرُ بها
خالداً مخلّداً
و أُزهرُ بكَ
.......لحنُ حياة ........
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق