لقد مسّني قُربُكَ
فأينعتْ
ذاكرتي
حياةً
كيفَ إنْ تماهتْ
أوردتُنا ؟!!
و اندمجَ القلبان
.. يتراقصُ الكونُ عرساً ..
فنُطعمُ جائعاً
نُفرحُ ثكلى
نحتضنُ عاجزاً
و تورِقُ المحبّة .
هيا اقتربْ ....
اقتربْ فقد شُلّتْ أوردتي
لم أعد أطقْ عجزي
أنا بدونكِ
ورقةٌ في مهبِّ
ريحٍ هوجاءِ الملامح
أرفُضُهُ نبضاً أُحاديّاً
و أعشقُهُ ازدواجاً حقا
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق