حين رسمتك مع أول طيف يراودني وينهل من أحلامي
لم أكن أعي ذاتي
ولم أكن أعلم أنك الخزامى
التي تتلو علي تراتيل الصباح
وأنفاس الحب هي نفسها التي تنسكب
في كؤؤس وجدي
ارسمك مع سحابة ممطرة خجلة
ألونك.. كأنك عيد ميلادي الآت
هل كان وجهك خريفياا
أم كان خرافياا
احتضن معه هوسي وهمسي
وبقايا احتضاراتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق