السبت، 24 سبتمبر 2016

عويل الارواح -- بقلم محمدالزين




عويل الارواح
........................................................... محمد يزن
تلبدت الغيوم بالأسى
وسقطت قطرات الذنوب
تعرت من عبث الجثث الهامدة
أين مني ... خيال طاف في الفكر
تلاشى في ثوان
من العدم.......
طهر ضائع ساه
لايجزم ما تحتويه الصدور
في ثورة القاسي .... بعلته
فكل شيء في هذا الزمان .... مباح
.....................................................................
بين الحياة والموت
طوق من الحلقات المتسلسلة
على الجبين مجبولة
رفات روح ... تعيش بلا معنى
تنتعل الجسد فوق نعش الرصانة
هوامش تتدفق...
مابين الصراخ والغبار
رؤوس توسدت
تحت رواية بشرية
من مصادرها الثكلى
تمتهن النواح
وأحاديث الكرى
تذوي لنحورها حينما
تلتف نحو الصدمة العمياء
سلام هي من فتور
كهمس الحواري لمبتغاها
..........................................................
عندما ترمق العيون الزجاجية
تتسع من بين كل جدار
جنون متفجر يحتز الرقاب
على كل جانب
تقشعر ... بذراتها
تطلب الخلاص
تدثر صباحنا بظلامِ
يبكي عتمته
نحو منفاه الأخير
ترقص الظلال
في ثرى السماء
لتستبيح الطقوس الشيطانية
في ثنايا الجسد المقفر
من أشباح تنوء
على حين غفلة
تتململ بين طيات الهواء
وتكبر تكبيرة الماضي الهائم
في اللبنة الأولى
بفيض من سراب مريض
علها تقتفي أثر البلوغ
من رحمة قاطعي الحياة
....................................................
رعود ... بروق .... زلازل ... و أعاصير
أطرقت تصغي لصوت العصافير
سكتت ثم بهتت
ريثما عرفت
عويل الأرواح
عندما وقفت تنادي العصور
عن علة ومعلول
عن سبب ومسبب
لأنفس تدلت ببراءتها
على قارعة السماء
في ثرى الكون الكبير
................................. محمد يزن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق