لطالما اشتقت لنفسي لضحكتي التي كانت تخرج من قلبي لخطواتي التي كنت اسرع بها واركض واطير كفراشة بين بساتين التفائل والأمل اشتقت لحزني على اشياء بسيطة كانت تدمع عيني لاجلها اشتقت لسماع نغمة او طرب كانت احلامي تتراقص على انغامها لما عدتي بي الى تلك الفتاة التي لاتعرفني الان ولاتمد الي باي صفة ذهبت مع الايام ولم اعد انا كما كنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق