عندما هلَّ قمري
تراقصتْ النّجومُ فرحةً
واصطفّتْ تراتيل
نبضٍ على مداراتِ الزّمن
تنتظرُ و بإجلالٍ
علّها تكون
على شفا نظرةٍ
منْ ياقوت
وكم كانتْ سعادتي
عارمة
عندما امتثلَ أمامي
و قلّدني عين حورس
الفيروزيّة
وقرأ عليّ
ما تيسّرَ منَ المعوّذات
وكلّلَ جبيني
بالغار
هامساً
أُحبّكِ يا أميرةَ النّجمات

فدخلتُ عالمي
المسحور
وتمنّيتُهُ لألفِ عامٍ
لا أرى فيهِ حُزنَ النّجوم
و أحيا بفرحتي دونَ هموم
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
تراقصتْ النّجومُ فرحةً
واصطفّتْ تراتيل
نبضٍ على مداراتِ الزّمن
تنتظرُ و بإجلالٍ
علّها تكون
على شفا نظرةٍ
منْ ياقوت
وكم كانتْ سعادتي
عارمة
عندما امتثلَ أمامي
و قلّدني عين حورس
الفيروزيّة
وقرأ عليّ
ما تيسّرَ منَ المعوّذات
وكلّلَ جبيني
بالغار
هامساً
أُحبّكِ يا أميرةَ النّجمات


فدخلتُ عالمي
المسحور
وتمنّيتُهُ لألفِ عامٍ
لا أرى فيهِ حُزنَ النّجوم
و أحيا بفرحتي دونَ هموم
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق