في ذمة الرحمن
فارقتُهُ وهو الوتينُ بنبضِه
وفقدتُه وعجزتُ أن أتَصَبَّرا
وفقدتُه وعجزتُ أن أتَصَبَّرا
سرَقتهُ من حِضني الجناةُ وما دَرَوا
كلُّ الدُّنا من بعده لا تُشترى
كلُّ الدُّنا من بعده لا تُشترى
يا صوتُ مئذنةٍ ينادي في الورى
في عُمق صدري صرخةٌ لن تُعذِرا
في عُمق صدري صرخةٌ لن تُعذِرا
يا أَولَ الافراح في حضني غَفا
ما حيلَتي والدمعُ غيثٌ أمطرا
ما حيلَتي والدمعُ غيثٌ أمطرا
يا نبتةَ الأَحزان يعلو غُصنُها
في كل يومٍ زرعُها لي أثمرا
في كل يومٍ زرعُها لي أثمرا
فلأي أسباب قتلتُم فرحَتي
هل كان جرماً فعلُه لن يُغفرا
هل كان جرماً فعلُه لن يُغفرا
لمَ تخجلوا من بعضِ نورِ جبينِه
قد كان للأَيام صُبحاً نيِّرا
قد كان للأَيام صُبحاً نيِّرا
ولقد سما خُلُقا فضائلَ بالعُلا
حاشا لأنذالٍ به أن تظفَرا
حاشا لأنذالٍ به أن تظفَرا
هل تبتَغي من قتلِه شرفاً سما
أم نارَ ويلٍ تكتوي كي تشهرا
أم نارَ ويلٍ تكتوي كي تشهرا
قد نامَ تحت الغيم عاليَ جنَّةٍ
فَرِحٌ غفا فوقَ السرير ليشكرا
فَرِحٌ غفا فوقَ السرير ليشكرا
في ذِمَّة الرحمن في أفيائه
في جنةِ الخُلد ارتوى وتعطَّرا
في جنةِ الخُلد ارتوى وتعطَّرا
سمر محمود ،،العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق