الأربعاء، 22 أغسطس 2018

اِجتاحني ...(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

اِجتاحني ... و لم أعد أقوى نخرَ أضلعي و احتلّ المكان و خيرُ المقال مسكُ الختام بصدقِ النّبضِ لكلّ زمان و مكان غزاهُ طيفُهُ بلا استئذان ............ كيف و قد وافاني الآن و قلبهُ يقرعُ طبولَ الغرام ............. سأنحني ساجدةً لمولاه و مولاي عمراً فوق عمري بأن ارحم قلباً أسيراً أكرمتَهُ وحانَ الوفاء ............... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق