اِجتاحني ...
و لم أعد أقوى
نخرَ أضلعي
و احتلّ المكان
و خيرُ المقال
مسكُ الختام
بصدقِ النّبضِ
لكلّ زمان
و مكان
غزاهُ طيفُهُ
بلا استئذان
............
كيف و قد
وافاني الآن
و قلبهُ يقرعُ
طبولَ الغرام
.............
سأنحني ساجدةً
لمولاه و مولاي
عمراً فوق عمري
بأن ارحم قلباً
أسيراً أكرمتَهُ
وحانَ الوفاء
...............
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق