الثلاثاء، 17 يوليو 2018

في لحظاتِ اشتياقي --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

في لحظاتِ اشتياقي
أتوسّلُكَ....
أنْ تستوطِن سمائي
و تُمطِر نبضكَ مدراراً
 يجتاحُ نبضي
يثرثر و يثرثر
كما عوّدتني....
فيُنهكني ، يُبعثرني
أستذكرُ لحظاتي الغالية
لأستسلمَ متراميةَ الأطراف
أدعوه ربّي في محرابي
أنْ يحفظك....
أغفو ، أستدعيكَ 
في حلمٍ جميل
لا أصحو منه
إلّا و أنتَ معي 
نابضاً حقيقيّاً 
في مسمعي
رحماكَ ربّي 
       ....... احتضنْ قلبي ........
                            (العود الملكي)
                      خولة عبيد // سوريا
اشتقتلّكَ ماما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق