عودة الأفعى
-------------
-------------
عادت لتُسمعي لحناً من السحرِ
لكنّها دائماً مفضوحة السرِ
لكنّها دائماً مفضوحة السرِ
فحيحُ أفعى يحاكي همس رقتها
والسمُ في فمها من حقدها يجري
والسمُ في فمها من حقدها يجري
اللؤمُ يبرقُ في العينين أبصرهُ
ليست لها مثلٌ بالخبثِ والمكرِ
ليست لها مثلٌ بالخبثِ والمكرِ
في كفها الخنجرُ المسموم تحملهُ
ترومُ والله عند المنتهى غدري
ترومُ والله عند المنتهى غدري
فتحتُ حضني لها ما همني أبداً
أن تغرس النصلَ قبل الحضن في صدري
أن تغرس النصلَ قبل الحضن في صدري
هذا الذي قد جنى قلبي بطيبتهِ
سلمتُ للعشق يوم الملتقى أمري
سلمتُ للعشق يوم الملتقى أمري
ما كنتُ بالحب أدري حين طوقني
أني بساعتها أشوى على الجمرِ
أني بساعتها أشوى على الجمرِ
وما عرفتُ بأن العشق يقتلني
ويحفر الشوقُ في طياتهِ قبري
ويحفر الشوقُ في طياتهِ قبري
صدقتُ كذبتها لما حكت قصصاً
حتى بدوتَ غبياً كيف لا أدري
حتى بدوتَ غبياً كيف لا أدري
كأنني حين قالت عدتُ يا رَجُلي
أصبحتُ كابن نواس ساعة السكرِ
أصبحتُ كابن نواس ساعة السكرِ
فما عرفتُ أهذا فعلُ نظرتها
أم أنها بالأذى أقوى من الخمرِ
أم أنها بالأذى أقوى من الخمرِ
لكنني سوف أنسى كل قصتنا
وأسكن الصبرَ حتى ينتهي صبري
وأسكن الصبرَ حتى ينتهي صبري
ولي من الشدو ما أنسى به ألمي
وأستعيدُ بهِ ما ضاع من عمري
وأستعيدُ بهِ ما ضاع من عمري
والآن أنطقها لا شيء يمنعني
إلى النهاية حانت ساعةُ الصفرِ
إلى النهاية حانت ساعةُ الصفرِ
عودي لجحركِ يا أفعى فقد يبست
أغصانُ قصتنا ولتعلني هجري
أغصانُ قصتنا ولتعلني هجري
بقلم /خالد الباشق - القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق