قالتُ لهُ :
اِنتهتْ المهلة
الممنوحة لقلبي
ليتراجع عنْ نبضهِ المُهترئ
و طالما أنّهُ لم يتّعظ
فسأكبّلُهُ بألفِ قيد
و مئاتِ الأبوابِ
الموصدة
فأجابها بابتسامةٍ
هادئة :
و إنْ كانتْ قيودي فولاذيّة
بأشعةٍ روحانيّة
بقسوةٍ أبويّة
بغيرةٍ شرقيّة
بهمسةٍ جنينيّة
كيف ستتمكّنين منْ
تلكَ الأحجية
يا صبيّة ؟!
وهل ستمدّدين المهلة
أم سأحيلُكِ للإقامةِ الجبريّة
في حديقتكِ المخمليّة
و أرفعُ أسوارها
من ضلوعي المرمريّة
و أفرشُ قلبي
وسادةً نبضيّة
لينتظمَ نبضُكِ
وفقاً لرعشاتهِ الورديّة
فتمْتثلين أمامهُ
كالطّفلةِ الملائكيّة
و تتوسّلين نبضَهُ
ليرعى البقيّة
وما كان منها
إلّا اِنحناءةً أبديّة
لرجولةٍ فيها
كلّ الحميّة
..............
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق