قالها كوني فكنت
قالها موتي فمتّ
أصابَهُ مسٌّ
أفقدَهُ هيبتَهُ
تركَ رسالتَهُ الأخيرة
نقشَها كيّاً
على جدارن قلبي
استمتعَ برائحةِ الشِّواء
فرحتُ بطريقتهِ
حتّى إنْ هرمتِ الذّاكرة
بقيّ القلبُ نازِفاً
فلا أسامحُهُ عمراً
و إنْ كنتُ أتنفّسُهُ حياة ..
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق