لم أكنْ أدري أنّكَ تدري
بما يجري
في مداراتِ قلبي
من هزّاتٍ
كلّما شممتُ عطركَ
و أنّكَ تتقصّدُ
اعمالَ براكيني الخامدة
و احالتَها ثائرةً
كلّما ناديتني باسمي ...
لم أكن أدري أنّكَ
ظالمٌ حدّ الأسرِ المشروعِ
المحبّبِ المطلوب ....
لم أكنْ أدري أنّني
سأعشق قلبي لأنّكَ فيه
و أُقدّسُ روحي لأنّها عانقت روحُكَ ...
كلّ ما أدري أنّني
شمسُ الحقّ
تسلّلتْ فأيقظتْ
تملّكتْ فأذهلتْ
تربّعتْ فأينعتْ
و بتَّ بي ( اللّوحةَ الأُعجوبة )
و بتُّ بكَ ( نادرَةَ الهوى ) .
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق