اجتحتُهُ في ليلةِ شتاءٍ باردةٍ
طالبةً السّكينة ، الّتي طالما وعدني بها ...
أوجعني بعظامٍ أنهكها
نقصٌ مذقع في فيتامين ( د ) ...
فأصبحتْ خاويةً ترتجف
و عشتُ عمري أشكو قشعريرتَهُ
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
طالبةً السّكينة ، الّتي طالما وعدني بها ...
أوجعني بعظامٍ أنهكها
نقصٌ مذقع في فيتامين ( د ) ...
فأصبحتْ خاويةً ترتجف
و عشتُ عمري أشكو قشعريرتَهُ
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق