أصبحتْ تلكَ الحروفُ مقدّسة
أنحني كلّما مررتُ بها
يصحبُها رعشةٌ في القلب
و رفقةٌ لغيمةٍ سكرى
أثملُ ... عدوى جميلة
تُراقصني رقصةَ الورد
تُمطرني خيرَ المحبّة
و طيبَ السّلام
كم أينعت قصائدي
بحروفِ اسمك ؟!!
و كم كنتُ بها حياة ؟!!
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق