الجمعة، 15 يونيو 2018

ما تُراها ستكونُ ----- الشاعرة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ما تُراها ستكونُ هديّةُ العيدِ ؟! أهيَ وشوشات القمر في عمقِ السّهر ؟!.... أم غمّازات الورد بقطراتِ النّدى لحظة صفا ؟!.... أم أنّها عطرُ بلدي ليعمَّ النقا .؟!.... أم هي لمساتُ الرّضى لتتراقص الخلايا رقصةَ الوفا ؟!.... أم أنّها ستكون ....قبلة..... وأيُّ قبلة !! تلكَ الّتي تُحيي العظام تكسوها خجلاً تعزفها لحناً ورديّاً أيّاً كانت هديّةُ العيد سأكونُ أنا وبنبضي من شكّلها وزيّنها وهيّأها لتليق بمروري لحظةَ انتفاضةِ نبضِكَ
(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق