السبت، 2 يونيو 2018

وكلّما انحنى قلبي خضوعاً -- (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

وكلّما انحنى قلبي خضوعاً رفعني تاجاً وكلّلني رحمةً و محبّة ومنحني عطرَ الإيمان ولفّني بغطاء السّتر فكيف سأكون بهِ ؟؟!! وأنا المتيّمة حدّ الحياة العاشقة حدّ السّماء المانحة حدّ النّخاع الحالمة حدّ اللّاحد (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق