حبيبي رجاءً ------ بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
حبيبي رجاءً
لا تُطلْ النّظر
فنَظراتُكَ تستفزُّ
خُلوَة نبضي
وأنا في
لحظاتِ عبادة
وطهرُ مقامي
يستلزمُ خشوعي
............
سلامٌ عليكِ
أينما كنتِ
كيفما كنتِ
ونقيُّ عظامي
يستلزمُ إنعاشَهُ
يا هطولَ الثّلجِ
على نبضِ أنفاسِه
................
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق