أنتظرهُ في الدّقيقة
ستّونَ لحظة
وفي اللّحظة
ستّونَ نبضة
وفي النّبضة
ستّون ياسمينة
أُجهّزُها لمقدمِه
لا أعرف...
كم من الوقتِ أنتظر
فقدْ شلّ صبري
وفقدتُّ السّيطرة
وفي نهايةِ أمري
أخشى أنْ يقفَ
نبضي حالَ رؤيتهِ
وخسارتي في كلتا
الحالتينِ كبيرة
أولاها قلبي
و ثانيها دِرْعُ قلبي
فليتولّاني برحمتِه
( العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق