أصبحَ الحبُّ يا عصفوري
قضيّة...
وأيُّ قضيّة ؟!
يُكفَّرُ لأجلِها نبضُ البشريّة
نسوا أنّ ربنا واحد....
سمعتُهم ينادون بالطّائفيّة
ويسعدون لألمِ غيرهم
ويتراقصون بكلِّ حميّة
ياربّي ماذا أفعل ؟!
وقد خُلقتُ محبّاً
لكلِّ من ينبضُ
صبحةً وعشيّة
...لا أعرفُ سوى الإنسانيّة....
فكيف السّبيل لإخبارهم
أنّي أعشقُ العالم
ولا أريدُ أن أُصبِحَ مثلهم
وأن أبقى كما فطرتني
..... بريئاً و نقيّاً ....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق