الأحد، 23 أكتوبر 2016

سفر المرايا...الشاعر خضير الحسني

سفر المرايا...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسمت غديرها فوق وجه الجدار
وتراءت عن أحداقها
التي لم تراها
تتسلل بعيدا
خلف حدود الحقيقه
تماما في الأرض الحرام
من بقعة الحلم...
خطاها الرشيقه
رذاذ أوقف ساعة الجدار
وأطلق العقارب
عتقها من الدورة العقيمة
المتكرره
والجسد البريء
كان قاربها الملون
بأقحوان الحكايا
وبقايا حروف
كان يهمسها بأحتراق...
لاأحد هناك
يبصرها
أو يسمع آهتها التي
تزدحم بالنضوج...
أو يفهم كيف تخترق الزجاج
أناملها البيضاء...
لقد أدمنت الاحتراق رحيلا
وعطلت البوصله
فكل اتجاهاتها أشتياق...
وكل زجاجات عطرها
عابقة بالطيوف
وحين يأتي الصباح تغفو قليلا
بأنتظار المساء
لتثمل مرة أخرى
بليلة مقمره
وكأس صغير...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق