عيناك والمدى
عيناك نجمتان والافق مداهما
وانا مسافر في بحار الشوق
تحملني مراكب بلا اشرعة
أسيرٌ بين الجفون
اقبع خلف الرموش
وذاك البريق يُسَجِرُ وجه الماء
أشقُ عمق الافق
بنظرات تجتاز المدى وتسبق الزمن
ذاك اللون القرمزي عند المغيب
كحمرة المقل، يغسلها دمع الوداع
تنهمر جمراً على
ياسمين الخدود
يتبخر العطر غماما يروي حقول الانتظار
فَينبتُ في الرمال الاقحوان
تخفق القلوب شغفا للحظة لقاء
يقف عند مرافئي الزمن
لا الوقت يمضي ولا انا أَملُّ الانتظار
تحمل النوارس بشائر الوصول
مراكب العابرين
تعارك الموج
امد يدي تأكلها العتمة
ارجعها وقد بللها عطر الغمام
ليل البعد طويل
نهاره بارد.شمسه بعيدة الضياء
والحلم ابعد من ذاك الافق خلف البحار
ايها العائد من رحم المجهول
أُّكتب على رمل شواطئي
كان هنا عاشق اضناه الانتظار
ومع اول جَزر ابتلع جسده الموج
حسين الغزي
عيناك نجمتان والافق مداهما
وانا مسافر في بحار الشوق
تحملني مراكب بلا اشرعة
أسيرٌ بين الجفون
اقبع خلف الرموش
وذاك البريق يُسَجِرُ وجه الماء
أشقُ عمق الافق
بنظرات تجتاز المدى وتسبق الزمن
ذاك اللون القرمزي عند المغيب
كحمرة المقل، يغسلها دمع الوداع
تنهمر جمراً على
ياسمين الخدود
يتبخر العطر غماما يروي حقول الانتظار
فَينبتُ في الرمال الاقحوان
تخفق القلوب شغفا للحظة لقاء
يقف عند مرافئي الزمن
لا الوقت يمضي ولا انا أَملُّ الانتظار
تحمل النوارس بشائر الوصول
مراكب العابرين
تعارك الموج
امد يدي تأكلها العتمة
ارجعها وقد بللها عطر الغمام
ليل البعد طويل
نهاره بارد.شمسه بعيدة الضياء
والحلم ابعد من ذاك الافق خلف البحار
ايها العائد من رحم المجهول
أُّكتب على رمل شواطئي
كان هنا عاشق اضناه الانتظار
ومع اول جَزر ابتلع جسده الموج
حسين الغزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق