شربنا المنايا مـن تخـوم المتارسِ
وسرنا نروم المجد سير الفوارسِ
وسرنا نروم المجد سير الفوارسِ
لَـبِسـنا الإبــا ثــم ادَّرَعـنــا بــعِــزةٍ
بساح الوغى صلنا وجلنا كحارسِ
بساح الوغى صلنا وجلنا كحارسِ
أخفنا العِدا والموت ولّـى تجاههم
يجـندلـهم حـتى غـدوا كالفـرائسِ
ِ
ويحـكم هـذا الكـون توحـيد ربـنا
ويعـلـو كـتاب الله كـل المــدارسِ
يجـندلـهم حـتى غـدوا كالفـرائسِ
ِ
ويحـكم هـذا الكـون توحـيد ربـنا
ويعـلـو كـتاب الله كـل المــدارسِ
فــــلا عـــز لـلإنـسـان إلا بـديـنـنـا
ولن يحكم الإسلامَ ديـنُ الكنائسِ
ولن يحكم الإسلامَ ديـنُ الكنائسِ
وليس سوا الإسلام ديـنٌ وشرعةٌ
ولا غـيـر نهـج الله نـهـجٌ لـدارسِ
ولا غـيـر نهـج الله نـهـجٌ لـدارسِ
فـيـارب وفـقـنـا وســدد سهـامــنا
لنحيا ويبقى ذكـرنا فـي المجالس
لنحيا ويبقى ذكـرنا فـي المجالس
وأبرم لهذا الدين مجـداً وسُـؤدداً
وأبعده عن كـيد العـدا والدسائسِ
وأبعده عن كـيد العـدا والدسائسِ
الشاعر أبو عمار ياسر القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق