الاثنين، 24 أكتوبر 2016

أنفال الروح. بقلم جميل العبيدي

أنفال الروح.
جميل العبيدي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
لايزال قلبي مشغولا
تسرقه الذكرى
ولايزال أحساسي .
رهينة زمني
الغائب
،،،
بلا أشرعة
ترحل بي أمواجي
العاتية بالشوق
في يم سراب
،،،
شهيدة هي ذكرياتي
في موسم حصاد
عذري
غادرت حياتها
تلال المحبة
ولم تترك سوى
بوح ألم
عقيم
،،،،
سرمدية تلك
الأنفال
من النوح
تترى عنفوانها
كلما وطئت
التر حة
قلبا كسير
،،،،
تغرد أسراب
الجراد
وينام الليل أعماق
عروقي
،،،،
تسحق زهوري
ندية
تروي أفياء الروح
جفافا
،،،
بارقة أمل ينسفه
لغم يأس
يعبق صداه بالمكان
عويلا
،،،
وفوضى عارمة
تسكن العيون
شظايا
جمر مستعر
أتون
،،،،
تطلق انثى الريح
سراحي
وتهديني رفقا
اعصار
النار.
،،،،،،،،،"،،،،،،،،"،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
23/10/2016.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق