الجمعة، 21 أكتوبر 2016

سوريا ياحبيبتي بقلم ( سلمى ) آمنت بهذا القدر

سوريا ياحبيبتي
حبي لك لوحة حزينة رسمها فنان بائس
وقصيدة باكية مسح دمعها شاعر
لن تجدوا مثل قلبي بين ملايين القلوب
ولن تقرأو مثل لغة شعري بين كل لغات الشعوب
احب وأهيم في حبي
اعشق وافتخر بعشقي
فحبي لك ليس عارا ولن ارتجف خجلا
متى كان الحب الشريف تعرفه الذنوب
أحدث العالم عن عشقي فلا ارى عارا أو عيوب
فعشقي حكاية ارويها في وطني الحبيب
وأعشق سمائه من الشمال الى الجنوب
وأقبل ذرات ترابه. عند شروق الشمس
وحين الغروب
وأرى عينيك ياولدي فوق بيادر القمح والحبوب
وخطاك مازالت ذكراها على كل الدروب
هل تصبح الحياة موتا والامل ياسا
كل هذا لان فارقت عينيك وابتعدت
عن وطني الحبيب
عندما افترقنا اتى الخريف واقفرت كل الدروب
لا ولد عندي ولا صديق
لابيت لشعري لم أعد أرى الا الاشجار وهي
تتعرى من الاوراق فاصبحت قصة عشقي مثل اسطورة فقدت صباها وتعاني المشيب
من كتاباتي
امنت بهذا القدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق