هي صولة
هي صولةٌ ونصولُها
ولنا تُدقّ طبولُها
ولنا تُدقّ طبولُها
لو أطبقَتْ مرّاتُها
ودحَتْ مدَاك خيولُها
ودحَتْ مدَاك خيولُها
وتصايحَتْ رجُمُ الردى
فينا وصاحَ غُلولُها
فينا وصاحَ غُلولُها
واستُمطرَتْ سحُبُ اللظى
وملَتْ ثراكً سيولُها
وملَتْ ثراكً سيولُها
وتدافعَت فرسانُها
وعلَتْ سماك نُصُولُها
وعلَتْ سماك نُصُولُها
شحذوا المواضي شُرّعا
وغدَتْ تموجُ سهولُها
وغدَتْ تموجُ سهولُها
وتحزّموا بالعادياتِ
لكي تُقام عُدولُها
لكي تُقام عُدولُها
وتبعثرَتْ أيامُها
وغدَتْ تُعدُّ فصولُها
وغدَتْ تُعدُّ فصولُها
ليذلّ منهم من طغى
ولكي يعز ذليلُها
ولكي يعز ذليلُها
ولكي يذل من افترى
ويهان بعدُ جَهولُها
ويهان بعدُ جَهولُها
فالباشطات تطاعنت
واستصرختك طلولُها
واستصرختك طلولُها
هي صيحةٌ عربيّةٌ
سنصيحُها ونقولُها
سنصيحُها ونقولُها
فتحزّبوا وتجمّعوا
زُمراً وجاش رعيلُها
زُمراً وجاش رعيلُها
قد أومأتْ كفّ الرّدى
وبها تفرْعَنَ غولُها
وبها تفرْعَنَ غولُها
هي ساعةٌ لا غيرها
وبها يَبانُ عميلُها
وبها يَبانُ عميلُها
حدباءُ مقبرةُ الغزاةِ
وسوف يُعْلنُ قِيلُها
وسوف يُعْلنُ قِيلُها
يا أيّها المتآمرون
غداً يطيحُ دخيلُها
غداً يطيحُ دخيلُها
أسعفْ فمي في نطقِه
ليطيبَ لي ترتيلُها
ليطيبَ لي ترتيلُها
شعري قضايا أمّةٍ
وبهِ يُذاعُ جَميلُها
وبهِ يُذاعُ جَميلُها
فلقدْ أضأتُ طريقَها
وبنا أُضيءَ فتيلُها
وبنا أُضيءَ فتيلُها
هيَ جولةٌ سنعيدُها
بدمِ الرّجالِ نجولُها
بدمِ الرّجالِ نجولُها
تأبى المروءة أنْ نصُدّ
لما جرى فنميلُها
لما جرى فنميلُها
قسماً بساعةِ وعدِها
سينالُهم مجهولُها
سينالُهم مجهولُها
وعوابسٌ أرْماحُها
ملأ المدارَ صليلُها
ملأ المدارَ صليلُها
هيَ صيحةٌ والملتقى
فيكمْ يحلّ حُلولُها
فيكمْ يحلّ حُلولُها
لا صيحةٌ إلا بنا
وبنا تُداسُ فحولُها
وبنا تُداسُ فحولُها
لا غضبةٌ إلا لنا
وعليهُمُ تمثيلُها
وعليهُمُ تمثيلُها
عهداً وعهدُ الصابرينَ
إلى الدمارِ نُحيلُها
إلى الدمارِ نُحيلُها
سيظلّ يشمخُ واقفاً
رغمَ الدمارِ نخيلُها
رغمَ الدمارِ نخيلُها
فثقوا وإنْ طالَ المدى
فلنا لنا تحصيلُها
فلنا لنا تحصيلُها
فجبالُها قد أيقنت
أنّا لها وسهولُها
أنّا لها وسهولُها
صبراً وصبراً أهلُنا
سيلوكُهُمْ سجيلُها
سيلوكُهُمْ سجيلُها
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق