كانَ داخلي
يصرخُ بشدّة
لا أعرفُ ماذا جرى ؟!!
أُكلّمُهُ في كلِّ الاتّجاهات
أَطلبُهُ في كلِّ اللّحظات
كما الطّفلة تخشى شيئا
حتى قال :
*** أُحبّكِ ألفَ مرّة ***
و لم ينطق بعدها
و كأنّهُ أسقاني ماءً قُراح
( سكينةُ الكون )
لحظات
عدتُّ أتراقصُ و أبكي
علّهُ يسامحني
متى ستكبرين يا طفلةً
في داخلي ؟!!
فعالمُكِ ليسَ كما ترسمين
يصرخُ بشدّة
لا أعرفُ ماذا جرى ؟!!
أُكلّمُهُ في كلِّ الاتّجاهات
أَطلبُهُ في كلِّ اللّحظات
كما الطّفلة تخشى شيئا
حتى قال :
*** أُحبّكِ ألفَ مرّة ***
و لم ينطق بعدها
و كأنّهُ أسقاني ماءً قُراح
( سكينةُ الكون )
لحظات
عدتُّ أتراقصُ و أبكي
علّهُ يسامحني
متى ستكبرين يا طفلةً
في داخلي ؟!!
فعالمُكِ ليسَ كما ترسمين
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق