الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

كانَ داخلي --- بقلم الاستاذة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كانَ داخلي
يصرخُ بشدّة
لا أعرفُ ماذا جرى ؟!!
أُكلّمُهُ في كلِّ الاتّجاهات
أَطلبُهُ في كلِّ اللّحظات
كما الطّفلة تخشى شيئا
حتى قال :
*** أُحبّكِ ألفَ مرّة ***
و لم ينطق بعدها
و كأنّهُ أسقاني ماءً قُراح
( سكينةُ الكون )
لحظات
عدتُّ أتراقصُ و أبكي
علّهُ يسامحني
متى ستكبرين يا طفلةً
في داخلي ؟!!
فعالمُكِ ليسَ كما ترسمين
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق