الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا كتبت -- حاورَ صباحي

حاورَ صباحي
بغزلٍ مشروع
فأجبتُهُ ....
بابتسامةِ عينين
آسرتيْن ساحرتيْن
و أعلمتُهُ سِرّاً ....
أنّها الطّريقةُ الوحيدة
الّتي تُبقينيي ....
أرقصُ حافيةَ القدميْن
و قد كان الوعدُ جائراً
فقد استمرّ بنبضهِ المخمليّ
وفقدْتُ أنا ليونَةَ أصابعي
فحملني طوعاً
إكراماً لقلبه 
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق