حاورَ صباحي
بغزلٍ مشروع
فأجبتُهُ ....
بابتسامةِ عينين
آسرتيْن ساحرتيْن
و أعلمتُهُ سِرّاً ....
أنّها الطّريقةُ الوحيدة
الّتي تُبقينيي ....
أرقصُ حافيةَ القدميْن
و قد كان الوعدُ جائراً
فقد استمرّ بنبضهِ المخمليّ
وفقدْتُ أنا ليونَةَ أصابعي
فحملني طوعاً
إكراماً لقلبه
❤
بغزلٍ مشروع
فأجبتُهُ ....
بابتسامةِ عينين
آسرتيْن ساحرتيْن
و أعلمتُهُ سِرّاً ....
أنّها الطّريقةُ الوحيدة
الّتي تُبقينيي ....
أرقصُ حافيةَ القدميْن
و قد كان الوعدُ جائراً
فقد استمرّ بنبضهِ المخمليّ
وفقدْتُ أنا ليونَةَ أصابعي
فحملني طوعاً
إكراماً لقلبه
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق