و بمَ أنّكَ....
حُلميَ الأوحد
و نبضيَ الأخير
أعلِنُها
حياةً خالدةً
لا موتَ فيها
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
لا بأسَ ببعضٍ من خيال طالما أنّهُ يُسعد الرّوح
فلا تُحاسب نفسكَ عليه ، واطلقْ لها العنان
حُلميَ الأوحد
و نبضيَ الأخير
أعلِنُها
حياةً خالدةً
لا موتَ فيها
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
لا بأسَ ببعضٍ من خيال طالما أنّهُ يُسعد الرّوح
فلا تُحاسب نفسكَ عليه ، واطلقْ لها العنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق