الجمعة، 5 أكتوبر 2018

حالَ اِرتطامي -- بقلم الاستاذة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا



حالَ اِرتطامي
بهالةِ نُورِكْ
يَخشَعُ
كُلّي
إجلالاً
لِطُهرِكْ
فرفقاً بقلبي
و دثّرهُ وِدّا
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق