في كلِّ صباح
كانَ يكتبُ كلمةً
و يُرفِقُها بقبلةٍ
إلى أنْ أنهى رِوايتَهُ
و قالَ :
أُغالبُ فيكِ ....
ضجيجَ صمتي
و نطقَ نبضي
و همسَ روحي
و دفءَ شوقي
و جنونَ لهفتي
و سحرَ انتظاري
و عشقَ انكساري
و رعشةَ الخلايا
و صدقَ الرِّواية
..................
لم أكنْ أعلم أنّها
حُروفُه الأخيرة
خطّها بمهارةِ عاشقٍ
و رسمَ نهايتي
بيدٍ منْ ورق
............ ....
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
كانَ يكتبُ كلمةً
و يُرفِقُها بقبلةٍ
إلى أنْ أنهى رِوايتَهُ
و قالَ :
أُغالبُ فيكِ ....
ضجيجَ صمتي
و نطقَ نبضي
و همسَ روحي
و دفءَ شوقي
و جنونَ لهفتي
و سحرَ انتظاري
و عشقَ انكساري
و رعشةَ الخلايا
و صدقَ الرِّواية
..................
لم أكنْ أعلم أنّها
حُروفُه الأخيرة
خطّها بمهارةِ عاشقٍ
و رسمَ نهايتي
بيدٍ منْ ورق
............ ....
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق