كيفَ أنّي....؟؟
لا أشعرُ
بجمالِ الصّباحِ
و دفئهِ
إلّا حينما
أتسلّلُ
رعشاتٍ مدغدغةً
تحتَ مساماتِ جلدِكَ
و أستقرُّ لاجئة
كيف أنّي.....؟؟
أتمنّاها عمري
و بلا كللٍ أو ملل

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
لا أشعرُ
بجمالِ الصّباحِ
و دفئهِ
إلّا حينما
أتسلّلُ
رعشاتٍ مدغدغةً
تحتَ مساماتِ جلدِكَ
و أستقرُّ لاجئة
كيف أنّي.....؟؟
أتمنّاها عمري
و بلا كللٍ أو ملل


(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق