كُلّما فقدتُهُ و شَحّ عِطرُهُ
وجدتُهُ في الحارة ١٧٠
في ركنٍ من الأرضِ
يَعجنُ قصيدتَهُ المليون
يُشكّلُها
يُزخرِفُها
يُضيفُها إلى كتفِهِ الأيمن
أنهكتْهُ الحروف ...
حالما يراني من بعيد
يُهيّئ الأيسر
و على طلقِ أنفاسِهِ
عُذراً حبيبتي
أنهكَ قلبي .....
(العود الملكي)
خولة عبيد//سوريا
وجدتُهُ في الحارة ١٧٠
في ركنٍ من الأرضِ
يَعجنُ قصيدتَهُ المليون
يُشكّلُها
يُزخرِفُها
يُضيفُها إلى كتفِهِ الأيمن
أنهكتْهُ الحروف ...
حالما يراني من بعيد
يُهيّئ الأيسر
و على طلقِ أنفاسِهِ
عُذراً حبيبتي
أنهكَ قلبي .....
(العود الملكي)
خولة عبيد//سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق