لم تَخُنّي
تجاوبتْ ...
و تأوّهاتِ الجسد
و هدأ السّعالُ اللّعين
درساً قاسياً
تذكرةً بمزيدٍ من الشّكر
علّني أتّعظ
... أحبّكِ رئتي ...
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
( الحمد لله حتّى يبلغ الحمد منتهاه )
تجاوبتْ ...
و تأوّهاتِ الجسد
و هدأ السّعالُ اللّعين
درساً قاسياً
تذكرةً بمزيدٍ من الشّكر
علّني أتّعظ

... أحبّكِ رئتي ...
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
( الحمد لله حتّى يبلغ الحمد منتهاه )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق