ينثرُ عبَقَهُ الصّباحيّ
يسمحُ لأشعةِ الشّمسِ
بالدّخولِ خجلةً أمامَ هيبتِهِ
يُغنّي لقلبي الصّغير ، فيتماسَكُ يومي
يختارُ ملابسي بعنايةٍ فائقةٍ
تلكَ الّتي تحفظُ قلبَهُ
يُباركُني ..
عِطرُهُ يُغذّي شراييني
يخرجُ على أملِ لقاء
... عمري كاملاً أمنحُهُ ...
( وفاء )
يسمحُ لأشعةِ الشّمسِ
بالدّخولِ خجلةً أمامَ هيبتِهِ
يُغنّي لقلبي الصّغير ، فيتماسَكُ يومي
يختارُ ملابسي بعنايةٍ فائقةٍ
تلكَ الّتي تحفظُ قلبَهُ
يُباركُني ..
عِطرُهُ يُغذّي شراييني
يخرجُ على أملِ لقاء
... عمري كاملاً أمنحُهُ ...
( وفاء )
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق