رافقني في نزهةٍ
أرسلَ حوريّاتِهُ
نثرْنَ الورد ...
عبقُ البُخور ...
ليرجُمَ قلبي بألسنَةٍ منْ نار
يُشعِلُ براكيني
و يُؤجِّجُ غيرتي
كان يرقبُ عينيَّ خِلسةً
و انتفاضاتِ جسدي
ألوانُ عِشقي الأربعةِ
حكْمَتي ، صبري
خضوعي و عطري
كانت كفيلةً
بابقائهنّ جواري
و اِخترْتُ عرشيَ
( التّأرجُحَ على أحبالِهِ الصّوتيّة )
لأُحْكِمَ نُطقَهُ لعفّتي
مدى الحياة ...
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق