الأربعاء، 20 مارس 2019

أنا و مالكي الحزين --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أنا و مالكي الحزين
نترقّبُ ننتظرُ
إلى متى ؟!!........
نُطأطِئ الرّأسَ
راجينَ قطراتِ المطر
تمنَحُنا ما يسدُّ الرّمق
إلى متى ؟!! ......
سنبقى خانعين ، جاثين
نرجو الرّحمة ، المغفرة و الخلاص
هل سيستجيب و نحن بهذا الخنوع ؟!
أما آن يا مالكي......
أنْ نرفع رأسيْناَ
أما آن يا مالكي......
أنْ نُشرع جناحيْنا محلقين
مناشدين الفضاء
بجميلِ الهوى
بدلاً من أنْ نظلّل شموخنا
بكلا الجّناحين
منتظرين الفتات
أما آن يا مالكي.......
أن نخلع عنّا جلدنا الحزين
و نستبدلهُ ثوبَ الفرح
إلى متى ؟!!.........
ألا نستحقُّ الحياة ؟
و لمنْ ربّي خلق الحياة ؟
لهم ...
نعم لهم ..
..........
أتعرف لمَ
خُلقتْ لهم ؟؟!!
لأنّهم أمّةٌ تقرأ
و إلى أنْ نقرأ مالكي
تعالَ ننتظرُ الفتات
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق