لي وَ وِسادتي أَسرارٌ وَ حكايا
أَعلنَتْ خِيانتَها
كُلّما فاحَ عِطرُكَ
عاقبْتُها ....
بعبقِ الصّندل
فاِسْتَحَلْتَ بُركانا
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
أَعلنَتْ خِيانتَها
كُلّما فاحَ عِطرُكَ
عاقبْتُها ....
بعبقِ الصّندل
فاِسْتَحَلْتَ بُركانا
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق