الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

هبَّ النسيمُ على صبحي معَ العَبَقِ - الشاعر جهاد شاهين..سوريا..طرطوس..الجباب.


وَ زَقْزَقَ الطيرُ بينَ الغصنِ والورَقِ
لمّا بِقُرْبي مَضَتْ حوراءُ فيْ هَيَفٍ
إيقاعُ مِشْيَتِها منْ رَنَّةِ البُزُقِ
تُكَرِّمُ الصُّبْحَ لَوْ أَبْدَتْ مَفَاتِنَها
وَ تُكْرِمُ الدَّرْبَ لوْ تَمْشي على الطُّرُقِ
أَطْلَقْتُ عطْراً سَفيْريْ كَيْ يُلاحِقَها
فَرحْتُ أَفْركُ أَزْهاراً مَعَ الحَبقِ
لا بُدَّ أنَّ سَفيرَ الورْدِ أَدْرَكَها
فَمَيَّلَتْ طَرْفَها مَعْ لَفْتَةِ العُنُقِ
وَ شاهَدَتْنيْ بحالٍ عنْدَما خَطَفَتْ
لَوْنَ الضِّياءِ مِنَ المِعْراجِ فيْ الأُفُقِ
ناشَدْتُها وَ رِماحُ العيْنِ قَدْ نُصِبَتْ
أَسْلَمْتُ طَوْعاً فَإيّاكِ منَ الحَمَقِ
دَعيْ سهامَكِ حَوْلَ اللّحْظِ تَحْرُسُهُ
أنا غَرِقْتُ بِموْجِ العينِ والحَدَقِ
لوْ رامَها ناسِكٌ قَدْ مَدَّ قِبْلَتَهُ
لها وَ صاحَ لَعَمْريْ أنْتِ مُعْتَنَقي
جهاد شاهين..سوريا..طرطوس..الجباب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق