وَ زَقْزَقَ الطيرُ بينَ الغصنِ والورَقِ
لمّا بِقُرْبي مَضَتْ حوراءُ فيْ هَيَفٍ
إيقاعُ مِشْيَتِها منْ رَنَّةِ البُزُقِ
إيقاعُ مِشْيَتِها منْ رَنَّةِ البُزُقِ
تُكَرِّمُ الصُّبْحَ لَوْ أَبْدَتْ مَفَاتِنَها
وَ تُكْرِمُ الدَّرْبَ لوْ تَمْشي على الطُّرُقِ
وَ تُكْرِمُ الدَّرْبَ لوْ تَمْشي على الطُّرُقِ
أَطْلَقْتُ عطْراً سَفيْريْ كَيْ يُلاحِقَها
فَرحْتُ أَفْركُ أَزْهاراً مَعَ الحَبقِ
فَرحْتُ أَفْركُ أَزْهاراً مَعَ الحَبقِ
لا بُدَّ أنَّ سَفيرَ الورْدِ أَدْرَكَها
فَمَيَّلَتْ طَرْفَها مَعْ لَفْتَةِ العُنُقِ
فَمَيَّلَتْ طَرْفَها مَعْ لَفْتَةِ العُنُقِ
وَ شاهَدَتْنيْ بحالٍ عنْدَما خَطَفَتْ
لَوْنَ الضِّياءِ مِنَ المِعْراجِ فيْ الأُفُقِ
لَوْنَ الضِّياءِ مِنَ المِعْراجِ فيْ الأُفُقِ
ناشَدْتُها وَ رِماحُ العيْنِ قَدْ نُصِبَتْ
أَسْلَمْتُ طَوْعاً فَإيّاكِ منَ الحَمَقِ
أَسْلَمْتُ طَوْعاً فَإيّاكِ منَ الحَمَقِ
دَعيْ سهامَكِ حَوْلَ اللّحْظِ تَحْرُسُهُ
أنا غَرِقْتُ بِموْجِ العينِ والحَدَقِ
أنا غَرِقْتُ بِموْجِ العينِ والحَدَقِ
لوْ رامَها ناسِكٌ قَدْ مَدَّ قِبْلَتَهُ
لها وَ صاحَ لَعَمْريْ أنْتِ مُعْتَنَقي
لها وَ صاحَ لَعَمْريْ أنْتِ مُعْتَنَقي
جهاد شاهين..سوريا..طرطوس..الجباب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق