أريد وطنًا....
أريد وطنًا
لا يهزأ منّي حين أبكي
و لا يوبّخني حين أقهقه ،
وطنًا إذا تعرّيت غطّاني ثراه ،
و أنا على قيد الحبّ لا أزال...
إن بردت واستني شمسه
و لم تحرق أزرار أحلامي
البسيطة ...
أريد وطنًا إن هبّت العواصف
بقلبي كرّس أشجاره
و أعشاش العصافير
لتحويل الزّمهرير
لنسائم ربيعٍ ،
تحمل بلا خجلٍ ،
براعم الياسمين ....
وطنًا إن أصابني الضّجر ، رقص
على عزف أشجاني مقتلعًا
ابتسامتي القمحيّة
و لتتقاسمها الطّيور
على رؤوس الفزّاعات ...
الفزّاعات تلك ، ما هي في النّهاية ،
سوى جثث الطُّغَاة المتخشّبةٍ
أولئك الذين أحرقوا وطني
و خطّطوا لنحري ...
لكن ما تراني ، قدَّمت أنا لعشقي ؟
- دمي المنهمر على بتلات الورد
فزاده
جوريّ الهيام سحرًا
على سحرٍ ....
-أنفاسي العالقة ،
بالطائرات الورقيّة
التي تحلّق بأفئدة الأطفال ....
- بياض قلبي الذي يلغي
عتمة ليالٍ بلا نجومٍ و لا قمرٍ ...
- صدى صوتٍ يزلزل الخوف ،
بين خلايا الجبن،
فتشتعل نيران الحياة
من شرارةِ غرامي ...
لا يهزأ منّي حين أبكي
و لا يوبّخني حين أقهقه ،
وطنًا إذا تعرّيت غطّاني ثراه ،
و أنا على قيد الحبّ لا أزال...
إن بردت واستني شمسه
و لم تحرق أزرار أحلامي
البسيطة ...
أريد وطنًا إن هبّت العواصف
بقلبي كرّس أشجاره
و أعشاش العصافير
لتحويل الزّمهرير
لنسائم ربيعٍ ،
تحمل بلا خجلٍ ،
براعم الياسمين ....
وطنًا إن أصابني الضّجر ، رقص
على عزف أشجاني مقتلعًا
ابتسامتي القمحيّة
و لتتقاسمها الطّيور
على رؤوس الفزّاعات ...
الفزّاعات تلك ، ما هي في النّهاية ،
سوى جثث الطُّغَاة المتخشّبةٍ
أولئك الذين أحرقوا وطني
و خطّطوا لنحري ...
لكن ما تراني ، قدَّمت أنا لعشقي ؟
- دمي المنهمر على بتلات الورد
فزاده
جوريّ الهيام سحرًا
على سحرٍ ....
-أنفاسي العالقة ،
بالطائرات الورقيّة
التي تحلّق بأفئدة الأطفال ....
- بياض قلبي الذي يلغي
عتمة ليالٍ بلا نجومٍ و لا قمرٍ ...
- صدى صوتٍ يزلزل الخوف ،
بين خلايا الجبن،
فتشتعل نيران الحياة
من شرارةِ غرامي ...
هكذا أريدني ،
و هكذا أتوق
أن أكون بين
أحضان وطني ....
و هكذا أتوق
أن أكون بين
أحضان وطني ....
فريال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق