حلب...والإنتصار
- رقت رياح الصبا مذ عانقت حلبا
ياشمس رفقا"، ففيها العاشق انتحبا
- لهفي على ظله ما امتد' منحسر
يرنو إليها ، وفيها العشق ما نضبا
كم من جدار تحدى من أوابدها
والقلعة انتصبت تعانق الشهبا
كم من جدار تحدى وجه' هادمه
تحت العضاضة شأس ممسك قضبا
والقلعة افترشت سفح الغمام ثرى"
فمن يضاهى بها ؛ إن قاسيون كبا
في الشام قافلة؛ عشاق معجزة
شدت لها من نياط القلب منتجبا
ياشام ياأنة" ؛ والعشب مطلقها
والقمح والسعتر البري ما استلبا
لله جند إذا في الشام من خطر
شدوا أعنتهم والخيل' واللهبا
سوريتي قمر والشمس توأمها
ضاء الجمال' سناها ؛ مبديا" عجبا
بنت' العروبة ؛ أنت اليوم مفخرة
رو ح الصبابة راح أسكر العنبا
~~~~~ بقلمي مها الصبح سكاف ~~~~~~~
- رقت رياح الصبا مذ عانقت حلبا
ياشمس رفقا"، ففيها العاشق انتحبا
- لهفي على ظله ما امتد' منحسر
يرنو إليها ، وفيها العشق ما نضبا
كم من جدار تحدى من أوابدها
والقلعة انتصبت تعانق الشهبا
كم من جدار تحدى وجه' هادمه
تحت العضاضة شأس ممسك قضبا
والقلعة افترشت سفح الغمام ثرى"
فمن يضاهى بها ؛ إن قاسيون كبا
في الشام قافلة؛ عشاق معجزة
شدت لها من نياط القلب منتجبا
ياشام ياأنة" ؛ والعشب مطلقها
والقمح والسعتر البري ما استلبا
لله جند إذا في الشام من خطر
شدوا أعنتهم والخيل' واللهبا
سوريتي قمر والشمس توأمها
ضاء الجمال' سناها ؛ مبديا" عجبا
بنت' العروبة ؛ أنت اليوم مفخرة
رو ح الصبابة راح أسكر العنبا
~~~~~ بقلمي مها الصبح سكاف ~~~~~~~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق