الاثنين، 12 ديسمبر 2016

أَخافُ عليك بقلم حبيب شلال الفلاحي الحسني

أَخافُ عليك
وَناديتُ حَسناءَ هَل مِن مُجيبٍ
يُكَفكِفُ عنِّي غِبارَ الخَيالْ
فَيَذهَبُ صَوتِيْ بَعيداً بَعيدا
يُجيبُ الصَّدى بَل تُريدُ المُحالْ
وَقلتُ اسأَليني فإني قَؤلٌ
وَعنديْ لِكلِّ مَقامٍ مَقالْ
وَأَخشَ الفِراقَ وَلَم نَقضِ بَعدُ
حَديتَ هَوانا وَوَعدَ الوِصالْ
وَلَم أُرسِل الكَفَّ في ذِي السُّهولِ
وَفَوقَ الهِضابِ وَفَوقَ التِلالْ
أَخافُ عَليكَ بُعيدَ الفِراقِ
تَموتُ اشتِياقاً علي ذي الرِّمالْ
وَتَترُكُ بعدَكَ في الذِّكرياتِ
كَلاماً كَريماً ودمعاً سجالْ
فآمنتُ إِيمانَ قلبٍ سليمٍ
وَأَدركتُ أنَّ هَوانا محالْْ
وَنادَيتُ هَمساًمتى تُدركينَ
بِأَنَّ السَّعادةَ في الأِتصالْ
فَأَنّى سأَصدحُ إِنّي سعيدٌ
وإيمانُ غابتْ ، فَأنّى يُقالْ
وَغابَ سُرورُ فُؤادٍ عليلٍ
وللشَّوقِ في ذا الفُؤادِ اشتعالْ
وَماقالَ حَقَّكَ قبل الوداعِ
فَخُذ رشفَةً من رِضابي تَعالْ
أَسيَّابُ نَحيا على الذكوياتِ
فَتلكَ الشَّناشيلُ أَضحت خيالْ
وَأَعلنتُ إيمانَ قد تظهرينَ
كَأنَّكِ في ذي الليالي الهلالْ
سَأَسأَلُ عن ذا الهلالِ النُّجومَ
فَبَينَ الهلالِ وعيدي اتصالْ
لِتَذهبَ ليلى وعبلةَ فيهِ
وَتَبقَينَ انتِ ورمزَ الجمالْ
سَأَحملُ قلبَكِ ذاكَ الصغيرَ
وَأَمسحُ دَمعَكِ في كَرنفالْ
لِكُلِّ قتيلٍ على قاتليهِ
مُرورٌيكونُ بطَيفِ الخَيالْ
تنامِينَ نَوماً كنومِ العروسِ
وَتَصحينَ في نِعمَةٍ من وِصالْ
إذا جاءَ منكُمُ ساعي البَريدِ
سأُحيي بكلِّ البلادِ احتفالْ
إذا ما التقينا لِقاءَ السُّرورِ
أُودعُ حُزني بِتلكَ الجِبالْ
وَأَحفَظُ عنكُمُ ما تَحفََظونَ
وَلا أَدعي في صِفاتي كَمالْ
وَأَهديكِ إِن كانَ هذا العيونَ
َوَأَحمِلُ قَلبي لحبٍ حَلالْ
حبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق